الحر العاملي

70

كشف التعمية في حكم التسمية

الحديث السادس والتسعون : ما رواه ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني في باب الأسماء والكنى من كتاب العقيقة : عن الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن محمد بن مسلم ، عن الحسين بن نصر « 1 » ، عن أبيه ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر قال : أراد أبو جعفر عليه السّلام الركوب إلى بعض شيعته يعوده « 2 » فقال : « يا جابر الحقني » . فتبعته فلما انتهى إلى باب الدار خرج علينا ابن له صغير فقال له أبو جعفر : « ما اسمك ؟ » قال : محمد . قال : « فبما تكنى ؟ » قال : بعلي . قال له أبو جعفر عليه السّلام : « لقد احتظرت « 3 » من الشيطان احتظارا شديدا ، إن الشيطان إذا سمع مناديا ينادي يا محمد ويا علي ذاب كما يذوب الرصاص حتى إذا سمع مناديا ينادي باسم عدو من أعدائنا اهتز واختال » « 4 » . وفي معناه أحاديث كثيرة جدا في شرف هذا الاسم وفضله والأمر بالتسمية والتلفظ به أعجبها : ما رواه صاحب « كشف الغمة » عن ابن عباس : أنه إذا كان يوم القيامة نادى مناد ألا ليقم كل من اسمه محمد فليدخل الجنة كرامة لسميّه صلى اللّه عليه واله وسلم ، وقد نظم هذا المعنى صاحب البردة فقال : فإن لي ذمة منه بتسميتي * محمدا وهو أوفى الخلق بالذمم « 5 » . الحديث السابع والتسعون : ما رواه الصدوق رئيس المحدثين محمد بن علي بن بابويه في كتاب « عيون الأخبار » في باب النص على

--> ( 1 ) كذا عن الكليني ، وفي الأصل : الحسن بن نصر ، وهو تحريف . انظر معجم رجال الحديث : 7 / 116 رقم : 3697 . ( 2 ) في الكافي : ليعوده . ( 3 ) احتظرت : جعلت نفسك في حظيرة حجبت بها من الشيطان . ( 4 ) الكليني في الكافي : 6 / 20 / 12 ، وسائل الشيعة : 21 / 393 رقم : 27386 . ( 5 ) كشف الغمة : 1 / 28 ، وسائل الشيعة : 21 / 395 / رقم : 27393 .